2

متلازمة العين الزائغة ... ::سلسلة أمراض الحب::




النوع التالى فى قائمة أمراض الحب ؛ هو متلازمة العين الزائغة ، وهو مرض شائع فى أوساط الذكور أكثر منه فى الإناث ... رغم أن العدوى بدأت تنتشر بضراوة مؤخراً فى الوسط الأنثوى


ويقال أن هذا المرض يختلف عن متلازمة الحب من طرف واحد فى كونه مكتسباً وليس موروثاً .. وهى معلومة غير مؤكدة لوجود عائلات بأكملها عُرفت بإصابتها بالمرض


وتتمثل أعراض المرض هذه المرة فى عدم القدرة على التحكم فى حركات الرأس والجزء العلوى من الجسد بأكمله مما يتسبب فى نوبات لا إرادية من الإلتفات المتكررتبدأ النوبات ارادية وتتحول مع مرور الزمن وبفعل التعود الى نوبات لا إرادية -


وكأىِ من أمراض الحب السابقة تحتاج تلك النوبات الى مثيرات خارجية لتحفيزها .. وتتنوع تلك المثيرات فنجد منها المثيرات البصرية .. كمرور أنثى فائقة الحسن .. مما يؤدى الى نوبات شديدة .. وفى بعض الحالات الحرجة .. تحدث النوبات حتى مع أنصاف النساء .. أما فى الحالات المتأخرة .. فإن التاء المربوطة تكفى لظهور النوبات.. و تدهور الحالة بشكل مؤسف.


*نرجو ملاحظة أننا هنا نتحدث عن المؤثرات الأنثوية كمثال .. لأننا قلنا سابقاً أن المرض ذكورى غالباً


وتتشابه متلازمة العين الزائغة مع متلازمة الحب من طرف واحد فى أحد أعراضها .. وهو البله المغولى أو ما يشبهه من تدلى للسان خارجاً من الفم وهو ما يحدث عند وجود أنثى بارعة الجمال –يمنعنا التهذيب من الصراخ انبهاراً بها- .. ويصحب سقوط اللسان قدراً لا بأس به من اللعاب .. وهو ما يدعوه العامة (الريالة) .. ويمنحه الأطباء اسماً علمياً ثقيل الظل مكوناً من أحد عشر حرفاً على الأقل .. لن نذكرهُ هنا كى لا نُفقد الموضوع روحه المرحة ...


جحوظ العينين وارد بقوة أيضاً .. وزاد إحتماله كثيراً مؤخراً خاصة مع التطور الغير مبرر والغير مفسر فى جمال الفتيات – بقت حاجة تشل بصراحة – وياتى جحوظ العينين مقترناً عادة بضعف ملحوظ فى قوة الإبصار .. يتزايد مع مرور الزمن .. ويقول البروفيسور Ahmed M. Sliman وهو واحد من مجموعة من العلماء .. أجرت بحثا فى جامعة الزقازيق لتفسير هذا العرض..


أن الفرد عندما ينظُر لأنثى ما .. فإن ما يسمى بالسيال البصرى ينتقل منه إليها عبر الأثير .. ومع مرور الزمن وكثرة نظر الفتى الى الفتيات – دعونا لا ننسى ان المرض يدعى متلازمة العين الزائغة – فإن الفتى يفقد سياله البصرى تدريجياً ..


أما البروفيسور Men'em A. Al-Rabbat فيقول أن سرعة الفقد فى السيال البصرى .. وبالتالى نقص قوة الإبصار .. تتناسب طردياً مع جمال الفتاة ..


وقالت مجلة علمية متخصصة أن هذا البحث يُعد الأكثر دقة ومصداقية فى وصف المرض حتى اليوم لأن العلماء المشاركين فى البحث عُرفَ عنهم أنهم شديدى القرب من المرض!!


رغم أن البحث لم يُقدم حلاً للمشكلة أو علاجاً فعالاً للمرض إلا انه وصف المرض بطريقة شديدة الدقة تسمح فيما بعد بإكتشاف العلاج المناسب


وعاد البروفيسور A. Sliman ليقول أن عقار حب المستخدم فى حالات مثل متلازمة الوحدة لا يمكن استخدامه هنا لأن المريض فى متلازمة العين الزائغة لا ينتظر الحُب ولكنه يبحث عن الجمال .. وبالتالى يجب ابتكار علاج آخر ..


كان هذا القليل جداً عن متلازمة العين الزائغة التى ربما نعود للحديث عنها يوماً ..

**" الصورة تقول أن المرض منتشر بصورة كبيرة حتى وسط علياء القوم وقادة العالم!!"


اما المرة القادمة فإن حديثنا سيكون عن .......

2 سيب حتة سكر مكانك (اكتب تعليقك):

درة 3 يقول...

بحث تحفة ومتمكن جدا
ودليل على ان اللي مألفه مدفون مابين الابحاث ليل نهار :)
فعنده استطاعه على تصويغ اي مقال على صيغة بحث
اهنيك

لكن العلاج الذي لم يكتشفه هؤلاء العلماء المرضى في نفس الوقت
موجود في قرآن يتلى من 1430 عام
وهو غض البصر
قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم

صح ولا ايه ؟

سكر سنترافيش يقول...

صح طبعاً :)

اتمنى حضرتك تكونى اخدتى بالك من طابع المدونة الهزلى

:)

sakaker

.

.

Back to Top